روسيا خائفة من نشر أنظمة مُتقدمة أمريكية ضد الهجمات الصاروخية من الخصوم

أدانت روسيا يوم الجمعة الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء درع دفاعي صاروخي جديد، مُتهمة الولايات المتحدة بمحاولة زعزعة التوازن النووي العالمي وتمهيد الطريق للمواجهة العسكرية في الفضاء.
وقع الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين على أمر تنفيذي يأمر بعملية تطوير القبة الحديدية الأمريكية ، وهي درع دفاعي صاروخي أمريكي من الجيل التالي ضد الصواريخ الباليستية والصواريخ الأسرع من الصوت والصواريخ المُجنحة وغيرها من أشكال الهجوم الجوي.
قالت الحكومة الأمريكية، إن النية من الامر التنفيذي كانت تحديث نظام عفا عليه الزمن (الأمريكي) ومعالجة تهديد كارثي، أصبح أكثر تعقيدًا مع تطوير خصوم الولايات المتحدة لأنظمة صاروخية جديدة.
لكن المُتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، قالت إن الخطة تهدف إلى تقويض قدرة كل من روسيا والصين على ممارسة الردع النووي ضد الخصوم!
وفي أشد إنتقاد روسي حتى الآن لسياسة أعلنتها إدارة دونالد ترامب الجديدة، قالت إن الخطوة الأمريكية المُخطط لها من شأنها أن تعيق آفاق المُحادثات بشأن ضبط الأسلحة النووية – وهو الأمر الذي قال كل من دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتن إنهما يُفضلانه.
وقالت المُتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية للصحفيين في مؤتمر صحفي دوري، بإن الخطة تتضمن بشكل مباشر تعزيز الترسانة النووية الأميركية ووسائل إجراء العمليات القتالية في الفضاء، بما في ذلك تطوير ونشر أنظمة إعتراض فضائية، و نعتبر هذا تأكيدا آخر على تركيز الولايات المتحدة على تحويل الفضاء إلى ساحة للمواجهة المسلحة… ونشر الأسلحة هناك.

وقالت بإن الأسلوب الأميركي المُشار إليه لن يساهم في الحد من التوترات أو تحسين الوضع في المجال الإستراتيجي، بما في ذلك خلق أساس لحوار مُثمر بشأن الأسلحة الهجومية الإستراتيجية.
لم يشر بيان الحكومة الأمريكية بشأن القُبة الحديدية إلى تعزيز الترسانة النووية الأميركية، لكنه قال، بأن الامر التنفيذي سوف يعزز القبة الحديدية أهداف السلام من خلال القوة، ومن خلال تمكين الولايات المتحدة من القدرة على توجيه ضربة ثانية، فإن القبة الحديدية سوف تردع الخصوم عن شن هجمات على الأرض الأمريكية.
(نقلاً عن مقال لوكالة رويترز)






